الذهبي

253

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

إذا رأى حمزة قد أقبل ، قال : وبشر المخبتين « 194 » ، هذا حبر القرآن . وعن مندل ، قال : إذا ذكر القراء فحسبك بحمزة في القراءة والفرائض . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثنا أبي ، قال : حمزة كان سنة بالكوفة وسنة بحلوان ، فختم عليه رجل من أهل حلوان من مشاهيرهم ، فبعث إليه بألف درهم ، فقال لابنه : قد كنت أظن لك عقلا ، أفآخذ على القرآن أجرا ، أرجو على هذا الفردوس . قال عبد الله العجلي : ومات حمزة فترك عليه من الدين ألف درهم ، فقضاها عنه يعقوب بن داود . قال عبد الله : وقال أبو حنيفة لحمزة شيئان غلبتنا عليهما ، لسنا ننازعك فيهما : القرآن والفرائض . قال عبد الله : قال حمزة : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري ، قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف ابن الزبير ، وقال : إنما تعلمت جودة القراءة على ابن أبي ليلى ، قال : وقرأت على ابن أبي ليلى فأخطأ فلم يرد عليه فقال : ما لك لا تأخذ عليّ ؟ قال : خفت الله أن تكون أنت المصيب وأنا المخطئ . قال أحمد بن زهير وعثمان الدارمي : قال ابن معين : حمزة ثقة « 195 » . وقال الثوري : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض . وقال عبيد الله بن موسى : ما رأيت أحدا أقرأ من حمزة . أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي ، أنا زيد بن الحسن كتابة ، أنا ابن توبة ، أنا الصريفيني ، أنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا ابن مجاهد « 196 » ، حدثني ابن أبي الدنيا ،

--> ( 194 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 195 ) انظر : تاريخ يحيى 2 / 134 . ( 196 ) حدثنا ابن مجاهد : س ، ن ، ك ، م أبو بكر بن الجعد : ا .